Ads 468x60px

الخميس، 25 أكتوبر، 2012

الكعبة المشرفة من الداخل.. فيديو



يتملك الفضول الكثير من المسلمين لمعرفة ما تحويه الكعبة من الداخل، تلك الحجرة الصغيرة ذات السقف المرتفع التي تهفوا إليها أفئدة ملايين المؤمنين هذه الأيام.

 ومن الداخل تحتفظ الكعبة بهدايا عدة قدمت لها على مر العصور، ويعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 1200 سنة، وتحديدا ما بعد القصف الذي تعرضت له بالمنجنيق على يد الحجاج بن يوسف الثقفي.

وعلى يسار باب الكعبة من الداخل، وتحديدا بين الملتزم والحجر الأسود، يقع مكان يطلق عليه "حطيم السيئات"، وفيه يتم التضرع إلى الله بالدعوات. وعلى ميمنة باب الكعبة، يرتفع صندوق من الرخام النادر لحفظ أدوات غسلها، وتشتمل عطور ولفائف قماش قطني للغسيل.

وفي منتصف الكعبة، ترتفع أعمدة ثلاثة محاطة بأفخر أنواع الخشب المزخرف، تعرف بأعمدة الصحابي عبدالله بن الزبير. وعندما قام الزبير بترميم بناء الكعبة، زمن حكمه مكة، اقترح أن يسند سقف الكعبة بهذه الأعمدة خشية انهياره.

أما الجهة الشمالية من الكعبة فيقع باب صغير اسمه ''باب التوبة"، وهو بنسبة قياس واحد إلى ثمانية مقارنة مع باب الكعبة الخارجي الضخم. ويؤدي باب التوبة، المصنوع من أندر قطع الأخشاب المكسوة بصفائح الذهب والفضة، إلى درج حلزوني من الزجاج السميك يصل إلى سطح الكعبة.

وفي الجدار الغربي المواجه لباب الكعب، تعلق 9 ألواح أثرية من الرخام، منقوش عليها أسماء الولاة والخلفاء، وتؤرخ لأعمال تجديد وترميم الكعبة, وكلها مكتوبة بعد القرن السادس للهجرة.

وتفتح الكعبة أبوابها أمام كبار ضيوف الدولة، وبعض العلماء والمشايخ، والقائمون بغسلها، مرتين في العام فقط. وحيث إن الكعبة كلها 
قبلة من داخلها، يمكن لمن يدخلها الصلاة باتجاه أي من أركانها الأربعة.



...................................................................................................................................................

0 التعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليق

مطبخك اليوم





 
Blogger Templates custom blogger templates