محذورات الثوم الطبية



مختصر خفيف: 
  • قد يتسبّب الثوم بحدوث المشاكل المعديّة-المعويّة أو الحساسيّة للثوم.
  • يتسبّب الثوم برائحة غير مستحبّة للجلد والنفس.


إنّ الحذر دائما واجب، فميّزة الثوم المضادّة للتخثّر قد تنقلب إلى نقمة لدى الذين يتناولون الأدوية المميّعة للدم، حيث يضاعف الثوم مفعولها في تمييع الدم ويعرّض المريض لخطر النزيف. لذلك ينصح بإبلاغ الطبيب بأنّك تتناول الثوم قبل إجراء أيّة عمليّة جراحيّة.

ومن الآثار الجانيّة للثوم أيضا:
  • قد يتسبّب الثوم بحدوث المشاكل المعديّة-المعويّة أو الحساسيّة للثوم.
  • يتسبّب الثوم برائحة غير مستحبّة للجلد والنفس.
  • للثوم قدرة على خفض نسبة السكّر في الدم، وتناوله بالتزامن مع أدوية السكّري قد يؤدّي إلى خفض نسبة السكّر في الجسم أكثر من اللازم.
  • يخفض الثوم من مستوى مثبّطات الإنزيمات المحلّلة للبروتينات في الدم، والتي تستخدم لعلاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشريّة / الإيدز .

إرسال تعليق

0 تعليقات